تركيا الأوروبية كمسرح للحرب بين الأتراك والروس

الوصف

تُظهر هذه الخريطة منطقة جنوب شرق أوروبا أثناء حرب القرم (1853-1856) التي دارت رحاها بين روسيا والإمبراطورية العثمانية (تركيا) وحلفائها بريطانيا وفرنسا وسردينيا. دعمت قوى أوروبا الغربية الأتراك من أجل عرقلة التوسع الروسي بمنطقة البحر الأسود، الأمر الذي اعتقدوا أنه يهدد مراكزهم في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط. وقعت الكثير من المعارك الرئيسية بالحرب بشبه جزيرة القرم الواقعة جنوب روسيا، وهي، أي القرم، لا تظهر بهذه الخريطة الأولية لـ"مسرح الحرب"، الأمر الذي يدعو للسخرية. انتهى الصراع بمعاهدة باريس، التي وقعت في 30 مارس لعام 1856، حيث أُجبرت روسيا على التخلي عن المنطقة التي استولت عليها من العثمانيين. استُخدِمت الأكواد الملونة للإشارة إلى الإمبراطوريات الروسية والنمساوية والتركية، واليونان، التي ضمنت استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية عام 1832، ومولدافيا، وإمارات الأفلاق (رومانيا الحالية) وصربيا والجبل الأسود. كانت الإمارات الأخيرة أراضٍ خاضعة للسلطة العثمانية اسمياً، لكنها كانت مستقلة ذاتياً وواقعة تحت النفوذ الروسي. تُظهر الخريطة الملحقة أسفل اليسار العاصمة العثمانية القسطنطينية (إسطنبول). هناك مقياس واحد للمسافة، بالكيلومترات، الأمر الذي يعكس توحيد المقاييس الذي ظهر مع تزايد استخدام النظام المتري في منتصف القرن التاسع عشر.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

غوستافا باربا، باريس

العنوان باللغة الأصلية

Turquie d'Europe pour Servir au théâtre de la guerre des Turcs et des Russes

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة ؛ 30 × 41 سنتيمتراً

ملاحظات

  • مقياس الرسم 1:4,400,000

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 27 إبريل 2015