رواية شخصية لرحلة دامت عاماً كاملاً عبر وسط وشرق الجزيرة العربية (1862-1863)

الوصف

كان ويليام غيفورد بالغريف (1826-1888) رحالة إنجليزيًا شهيرًا ممن سافروا إلى الجزيرة العربية وألهموا جيلًا من المكتشفين والمبشرين الأوروبيين. أجاد بالغريف العربية بطلاقة أثناء فترة عمله مبشراً يسوعياً في سوريا. وفي عام 1862 قام برحلة استمرت لعام كامل عبر شبه الجزيرة العربية بهدف دراسة "الظروف الأخلاقية والسياسية والفكرية للحياة في الجزيرة العربية." كان بالغريف كذلك عميلاً سرياً للإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث (1808-1873). تنكر بالغريف في هيئة طبيب سوري وكان يرافقه مساعده بركات الشامي. أحضر معه أدوية للرحلة واستخدمها لعلاج الأمراض الطفيفة في البلدات التي زارها، مما ساعده على إخفاء هويته الحقيقية. غير أن تنكره لم يكلل دائماً بالنجاح. فأثناء إقامته في الرياض، عاصمة إمارة نجد في ذلك الحين، اشتبه الأمير فيصل بن تركي (1785-1865) ووريثه عبد الله بن فيصل في عمله بالجاسوسية. حاز بالغريف على ثقة فيصل تدريجيًا. رفض بالغريف إعطاء عبد الله مادة الاستريكنين السامة التي اشتبه في أن عبد الله يريد استخدامها في إطار مخطط لقتل أبيه. اعترف بالغريف بأنه مسيحي في مواجهة مع عبدالله إلا أنه استطاع أن يقنعه فنجا من الإعدام. نُشرت رواية شخصية لرحلة دامت عامًا كاملًا أولاً عام 1865. ولكن هذه هي الطبعة السادسة التي نُشرت عام 1871.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ماكميلان وشركاه المحدودة، لندن ونيويورك

العنوان باللغة الأصلية

Personal Narrative of a Year’s Journey through Central and Eastern Arabia (1862–63)

نوع المادة

الوصف المادي

427 صفحة : مطوية. خريطة، 4 طيات. خطط. 20 سم.

ملاحظات

  • الطبعة السادسة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 3 سبتمبر 2014