غريتا غاربو

الوصف

منذ اختراع أول كاميرا تقريباً، تم استخدام تقنيات التصوير لتجسيد وتغير الواقع على حد سواء. وتحقق هذا بشكل خاص مع التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية، الذي حول وبنجاح الأشخاص الحقيقين إلى خرافات وأساطير بمساعدة الصور المُوحِية بعناية. كان هنري ب. غُودْوِين، رسام المناظر الطبيعية البافاري، الذي كان اسمه الأصلي هاينرش بيرغل، عالماً للغة الآيسلندية القديمة وواحداً من رواد مجال التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية في إسكندنافيا. اتخذ غودوين لنفسه وطنًا جديدًا واسمًا جديدًا وساهم في الصورة المرئية للسويديين في ذلك الوقت عندما أصبح أشهر مصور في المجتمع السويدي في عصره. وكما أعاد غودوين خلق صورته، فقد أعاد تعريف الموضوعات التي قام بتصويرها. كان غودوين أحد رموز المدرسة التصويرية، وهي مدرسة للتصوير الفوتوغرافي تقول بأن الميزة الجمالية تمثل أهمية أكبر من الموضوع. ساعده هذا المُعتقد على تحويل عملائه إلى أيقونات، وأصبح صانعاً للانطباعات، لا يقوم فقط بتعزيز الصورة القائمة لذوات عملائه ولكنه يخلق صوراً جديدة تماماً. في حالة الممثلة الشابة غريتا غاربو، تظهر هنا كما صورها غودوين في عام 1920، حيث أرسى الأساس المرئي للصورة، التي كانت عالمية فيما يتعلق بخصائصها الأيقونية، كما أنها تجنبت عن قصد الخصائص المحلية.

آخر تحديث: 28 يونيو 2013