ميسا في مقام ب الصغير (صلاة "كرياليسون" وترتيلة "غلوريا" من القداس بمقام "ب" الصغير)

الوصف

في عام 1733، العام الذي تلى وفاة أغسطس القوي، الذي كان الأمير المنتخب لساكسونيا وملك بولندا، تقدم المؤلف الموسيقي الألماني يوهان سباستيان باخ (1685–1750) للحصول على أحد ألقاب البلاط الملكي لدى ابن الملك وخليفته فريدريك أغسطس الثاني. تكللت مساعي باخ في النهاية بالنجاح وسُمِّي في عام 1736 ملحن البلاط الملكي البولندي والساكسوني المنتخب. عزز باخ طلبه بتقديم ميسا بريفيس (قداس قصير يتألف من نشيد المجد لله في العلى وصلاة كرياليسون) وأهداه إلى فريدريك أغسطس. هذا العمل، ميسا في مقام ب الصغير، الذي وصفه باخ بتواضع مقصود بأنه "إنتاج ثانوي للمهارة التي اكتسبتها في الموسيقى"، لم يكن أقل من كونه النواة لواحدة من تحفه الفنية، وهي قداس مقام ب الصغير بي دبليو في 232 المشهور. لم ينه باخ تنقيحه لميسا، التي تعود بدايتها إلى العام 1733، إلا في عام 1749، وهو العام الذي سبق وفاته، حيث أخرج إلى النور ما أطلق عليه ابنه كارل فليب ايمانويل باخ هذا "القداس الكاثوليكي العظيم"، وذلك بإضافة الحركات المفقودة. اعتبر المؤلف والناشر الموسيقي هانز غيورغ نيغلي قداس مقام ب الصغير، حتى في عام 1818 ،"أعظم عمل فني موسيقي على مر العصور وبتعاقب الأمم". يتألف العمل المعروض هنا، الذي يعود إلى عام 1733، من 21 جزءاً أتى أغلبها بخط يد باخ.

آخر تحديث: 12 فبراير 2016