سبعة كتب عن عيد الإله ساتورن

الوصف

يحتوي مجلد المخطوطات هذا الموجود ضمن مجموعة بلوتي بالمكتبة اللورانسية الميديتشية في فلورنسا على النص الكامل لـعيد الإله ساتورن للكاتب اللاتيني ماكروبيوس الذي عاش في القرن الرابع-الخامس. يتخذ العمل صورة سلسلة من الحوارات بين رجال متعلمين أثناء وليمة خيالية يتناقشون أثناءها في الآثار والتاريخ والأدب والأساطير وغيرها من الموضوعات. نسخ على الأرجح أحد الناسخين المنتمين لدائرة ناسخي برناردو نوتسي في فلورنسا هذه المخطوطة. وهي تنظم كتب ماكروبيوس السبعة الأصلية في خمسة كتب. تقول الكتابة الظاهرة على الصفحة اليمنى من الصحيفة 117: "كان هذا الكتاب ملكًاً لملك المجر ماثياس؛ وقد اشتراه بالقسطنطينية الخطيب والمبعوث الفرنسي السير أنطونيو بروتشيولو بالهيئة التي أرسله لي بِها بيير فرانسيسكو ريتشيو في 29 فبراير 1544." كان ملك المجر ماثياس كورفينوس (1443–1490) قد أنشأ مكتبة كورفينيانا، التي كانت واحدة من أفضل المكتبات الأوروبية وقتها. وبعد وفاته، وخاصةً بعد غزو الأتراك لبودا عام 1541، تَبَدّدت محتويات المكتبة وأُتلفت معظم المجموعة، وتبعثرت المجلدات الناجية في جميع أرجاء أوروبا. تتكون مجموعة بلوتي، التي تحتوي على عدد من المجلدات من مكتبة كورفينوس، من حوالي 3000 مخطوطة وكتاب من الملكيات الخاصة لعائلة ميديتشي، وقد كانت مغلفة بالجلد الأحمر ومُزينة بشعار نبالة عائلة ميديتشي ومصفوفة في نضد المكتبة اللورانسية الميديتشية عند افتتاح المكتبة لأول مرة للجمهور عام 1571. من المعروف أن كوزيمو دي ميديتشي (1389−1464) كان يمتلك 63 كتاباً عام 1417−1464، وقد زاد هذا العدد ليصل إلى 150 كتاباً عند وفاته. تنافس ابناه بييرو (1416−1469) وجيوفاني (1421−1463) في طلب المخطوطات المزخرفة. حصل لورينزو إل مانيفيكو (1449−1492)، ابن بييرو، على عدد كبير من المجلدات اليونانية وبدءاً من ثمانينيات القرن الخامس عشر، أمر بتنفيذ نسخ من جميع النصوص التي تنقص المكتبة بهدف تحويل مكتبة ميديتشي إلى مركز بحثي مهم. بعد طرد عائلة ميديتشي من فلورنسا عام 1494، أُخِذت الكتب من العائلة. أعاد جيوفاني دي ميديتشي، الذي انتُخِب ليكون البابا ليو العاشر عام 1513، المجموعة إلى عائلة ميديتشي كما رتَّبَ بابا آخر من عائلة ميديتشي، هو كليمنت السابع (جيوليو دي ميديتشي)، عملية تأسيس المكتبة اللورانسية.

آخر تحديث: 25 مايو 2017