الخطاب الذي ألقاه جلالة هيلا سيلاسي الأول، إمبراطور إثيوبيا، أمام لجنة عُصبة الأُمم، في جلسة يونيو-يوليو من عام 1936

الوصف

في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، كان الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني عازماً على توسيع رقعة الإمبراطورية الإفريقية التابعة لإيطاليا عن طريق ضم إثيوبيا. في ديسمبر من عام 1934، وقع اشتباك، افتعله الإيطاليون، بين القوات المسلحة الإيطالية والإثيوبية عند والوال على الجانب الإثيوبي من الحدود مع الصومال الإيطالي. أشار موسوليني إلى أن الواقعة كانت "دفاعاً عن النفس"، وبالتالي لا تخضع للتحكيم بموجب الاتفاقيات الدولية. طالبت إيطاليا بتعويض وبالاعتراف الرسمي بكون هذه المنطقة إيطالية. عندما رفض الإمبراطور هيلا سيلاسي الإذعان لهذه المطالب، بدأت إيطاليا حشد قواتها. وبصفتها عضو من أعضاء عُصبة الأُمم، أثارت إثيوبيا القضية أمام المجلس، لكن تجاهل موسوليني كافة اقتراحات العصبة المطروحة لحل الأزمة. في 3 أكتوبر من عام 1935، غزت القوات الإيطالية إثيوبيا عن طريق إريتريا والصومال الإيطالي. سقطت العاصمة أديس أبابا في مايو من عام 1936. ذهب الإمبراطور هيلا سيلاسي، الذي كان في جنيف في ذلك الوقت، إلى الجمعية وطلب العون، لكن دون جدوى، حيث رفضت العصبة التصرف واعترفت معظم الدول الأعضاء بالغزو الإيطالي. يظهر هنا نص خطاب الإمبراطور مشبوب العاطفة الذي ألقاه على الجمعية في 30 يونيو من عام 1936. تحدث الإمبراطور باللغة الأمهرية، التي يظهر نصها في الجانب الأيسر من الصفحات. تظهر الترجمة الفرنسية على اليمين. حُفظ النص في أرشيفات العصبة، التي نُقلت إلى الأمم المتحدة في عام 1946 وأُودعت مكتب الأمم المتحدة بجنيف. أُدرِجت الأرشيفات في سجل ذاكرة العالم التابع لليونسكو عام 2010.

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017