البوابة الدورانية

الوصف

توجد هذه الصورة للبوابة الدورانية في قندهار في ألبوم يحتوي على صورٍ تاريخية نادرة لأشخاصٍ وأماكن مرتبطة بالحرب الأنغلو-أفغانية الثانية. اتخذ أحمد شاه دوراني من قندهار عاصمةً له عندما أصبح حاكماً لإمبراطورية أفغانية عام 1747. يُمكن رؤية الأبواب الخشبية الثقيلة للبوابة، التي تُمَثّل أحد المداخل المؤدية إلى قلعة قندهار، في الجزء الخلفي من مركز الصورة. هناك جنود قائمون على الحراسة يرتدون خوذات من اللباب، ينظرون إلى مشهدٍ يتضمن إبلاً ورعاة خرجوا من البوابة للتو، ومدنيين ظاهرين في المقدمة، وصبياً يعتني بغنمه. التُقطت الصورة على الأرجح أثناء الاحتلال البريطاني لقندهار، الذي استمر من سبتمبر 1880 إلى إبريل 1881. بدأت الحرب الأنغلو-أفغانية الثانية في نوفمبر 1878 عندما غزت بريطانيا العظمى أفغانستان من الهند البريطانية خشية مما رأت أنه تزايد للنفوذ الروسي في البلاد. انتهت المرحلة الأولى من الحرب في مايو لعام 1879 بمعاهدة غانداماك، التي سمحت للأفغان بالحفاظ على سيادتهم الداخلية، لكنها أجبرتهم على التخلي عن سيطرتهم على السياسة الخارجية لصالح البريطانيين. استُئنف القتال في سبتمبر عام 1879، بعد انتفاضة مناهضة للوجود البريطاني في كابول، وانتهى في سبتمبر 1880 بمعركة قندهار الحاسمة. يحوي الألبوم صوراً لقادة وأفراد جيش بريطانيين وأفغان وصوراً لأفغان من العامة وصوراً لمعسكرات الجيش البريطاني والأنشطة والمنشآت والمناظر الطبيعية والمدن والقرى. كافة المواقع التي تظهر بالصور تقع داخل حدود أفغانستان أو باكستان الحالية (التي كانت جزءاً من الهند البريطانية حينذاك). التقط جون بيرك (حوالي 1843-1900) ثُلث صور الألبوم تقريباً، بينما التقط السير بنيامين سيمبسون (1831-1923) ثُلثاً آخر، أما بقية الصور فتُنسب لعدة مصورين آخرين. بعض الصور لا يُعرف مَن أخذها. جُمع الألبوم على الأرجح على يد أحد أعضاء الحكومة البريطانية الهندية، غير أن صحة هذا الأمر لم يتم القطع بها. ومن غير المعروف كيف وصل الألبوم إلى مكتبة الكونغرس.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016