إرسال إشارات الجيش

الوصف

توجد هذه الصورة لعملية إرسال الإشارات في الجيش البريطاني في ألبوم يحتوي على صورٍ تاريخية نادرة لأشخاصٍ وأماكن مرتبطة بالحرب الأنغلو-أفغانية الثانية. تولى فيلق المهندسين الملكيين تنفيذ عملية إرسال الإشارات في الجيش البريطاني حينذاك. واستخدم الفيلق الإبراق الكهربائي في المناطق التي كانت بها خطوط تلغراف. كذلك أُستخدمت الأعلام اليدوية والنيران للاتصالات الليلية وأنواع مختلفة من الإشارات غير الكهربائية في حملات المناطق الأقل تطوراً، مثل أَفْغَانِسْتَان. يستخدم الجندي الجالس المتجه نحو اليمين تلسكوباً لمراقبة الأفق، بينما يستخدم جنود آخرون الملوّحات (شابي) المستندة على عارضة المزودة بأذرع متحركة، بالإضافة إلى إشارات الهيلوغراف (وهي مرايا تحوِّل الإشارات الضوئية المنعكسة إلى شفرة مورس). بدأت الحرب الأنغلو-أفغانية الثانية في نوفمبر 1878 عندما غزت بريطانيا العظمى أفغانستان من الهند البريطانية خشية مما رأت أنه تزايد للنفوذ الروسي في البلاد. انتهت المرحلة الأولى من الحرب في مايو لعام 1879 بمعاهدة غانداماك، التي سمحت للأفغان بالحفاظ على سيادتهم الداخلية، لكنها أجبرتهم على التخلي عن سيطرتهم على السياسة الخارجية لصالح البريطانيين. استُئنف القتال في سبتمبر عام 1879، بعد انتفاضة مناهضة للوجود البريطاني في كابول، وانتهى في سبتمبر 1880 بمعركة قندهار الحاسمة. يحوي الألبوم صوراً لقادة وأفراد جيش بريطانيين وأفغان وصوراً لأفغان من العامة وصوراً لمعسكرات الجيش البريطاني والأنشطة والمنشآت والمناظر الطبيعية والمدن والقرى. كافة المواقع التي تظهر بالصور تقع داخل حدود أفغانستان أو باكستان الحالية (التي كانت جزءاً من الهند البريطانية حينذاك). التقط جون بيرك (حوالي 1843-1900) ثُلث صور الألبوم تقريباً، بينما التقط السير بنيامين سيمبسون (1831-1923) ثُلثاً آخر، أما بقية الصور فتُنسب لعدة مصورين آخرين. بعض الصور لا يُعرف مَن أخذها. جُمع الألبوم على الأرجح على يد أحد أعضاء الحكومة البريطانية الهندية، غير أن صحة هذا الأمر لم يتم القطع بها. ومن غير المعروف كيف وصل الألبوم إلى مكتبة الكونغرس.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016