نسخة معادة الطبع من المقدمة العامة لعلم الفلك التقويمي

الوصف

هذا المؤلَّف كتبه في الأصل وانغ ينغمينغ (توفي عام 1614) وكان يُعتقد أنه أول مؤلَّف لعالِم صيني متأثر بالتعليم الغربي، فقد تأثر وانغ بليتشي تساو (1565–1630) تأثراً شديداً، وهو المسؤول والعالِم الذي ترجم العديد من المؤلفات التي كتبها المبشرون اليسوعيون الأوروبيون الذين قَدِموا إلى الصين. اكتملت المخطوطة عام 1612، ونشرها لأول مرة ابن وانغ، وانغ يانغ، في عام 1639. تظهر هنا نسخة معادة الطباعة، نشرتها جيغوغ عام 1646، وهي أكبر دار نشر تأسست بتشانغشو في أواخر عهد أسرة مينغ. جمع وانغ ينغمينغ ودرَس العديد من المؤلفات في علم الفلك، وذلك بصفته أحد خريجي المقاطعات. لخَّص مؤلَّف وانغ أساسيات المدارس الفكرية الأولى وأشار إلى التقويمات الغربية كما تجنب الإشارة إلى نذور الخير والشر. تحتوي النسخة معادة الطبع على سبع مقدمات، مؤرَّخ منها ثلاث، وهذه المقدمات هي لزاو شيتشون ووانغ يويو ووينغ هانلين وتشيان مينغيين وتو شيانغمي (بتاريخ 1639) ووانغ يانغ (بتاريخ 1639) والمؤلِّف نفسه (بتاريخ 1612). ويسبق النص خمسة رسوم إيضاحية للجرم السماوي والجنة ذات المستويات التسعة والفترات الشمسية الأربعة وعشرين والكسوف الشمسي والخسوف القمري. كما يوجد نص مختصر يشير إلى أن الأرض تقف في منتصف التناغمات الستة، كصفار البيض الذي يتوسط بياضه. عند مواجهة الأرض للشمس غرباً، يكون لها ظلاً شرقاً؛ وعندما تواجه الشمس شرقاً، يكون لها ظلاً غرباً. تمثل هذه الصيغة مزيجاً من الدراسات الكونية الصينية لغطاء الجنة والنظريات الفلكية الغربية. يتكون الباب الأول من ستة مقالات عن الجرم السماوي أو الكرة السماوية والشمس والقمر والكواكب الخمسة (المشترى والمريخ وزحل وعطارد والزهرة)، وفترات اليوم وتسجيلات الساعة المائية ومتفرقات أخرى. يستعين المؤلف بعلم الفلك الغربي في الوقت نفسه الذي يعترف فيه بمفهوم الجنة ذات المستويات التسعة الصيني. أما الباب الثاني، فهو يتكون من ثلاثة مقالات تتناول القصر الأقصى وحركة الأجسام الفلكية ودرب التبانة وشي واي غونغ (القصر الأرجواني المُحرَّم). توفر المقالات مقدمة عن العديد من النجوم وعن المجموعات النجمية الصينية الثمانية وعشرين باستخدام الإشارات الواردة بـبو تيان غي (أنشودة خطوات الجنات). ويتكون الباب الثالث من سبعة مقالات تتناول درجات الأجسام السماوية والكواكب والنجوم والقصور السماوية الاثنى عشر والقطر السماوي والتوقعات المناخية. في المقال الذي يتناول القصور السماوية الاثنى عشر، يقدم المؤلف مواقع الأجسام الإثني عشر في النظام الغربي وعلاقتها بالمجموعات النجمية الصينية الثمانية وعشرين، وبذلك يمزج مرة أخرى بين كلٍ من علم الفلك الشرقي والغربي. يحتوي المؤلَّف على ملحق، وهو عبارة عن مقال عن الكسوف الشمسي والخسوف القمري، وبه علامات ترقيم باللونين الأحمر والأسود.

آخر تحديث: 24 مايو 2017