دراسة في الصداقة

الوصف

أَلّف ماتيو ريتشي (1552–1610) يو لون (دراسة في الصداقة) التي تحمل أيضاً العنوان جياو يو لون (دراسة في المصادقة)، وقد أضاف عنواناً لاتينياً كذلك وهو دي أميتشيتيا. استهدفت الدراسة القارئ الصيني العادي غير المسيحي وهي تستفيض في مفهوم الصداقة الحقيقية وتوضح جهود ريتشي في نقل النهضة وثقافة المذهب الإنساني إلى الصين. أشاد بالعمل تشو روكواي (وُلِد في 1549)، وهو من عائلة مرموقة من الموظفين والباحثين في تشانغشو، جيانغسو، وأحد أوائل تلامذة ريتشي وكان عُمِّد في 1605 في نانجينغ، وذلك وفقاً لـسي كو تشوان شو تي ياو (قائمة مراجع المكتبة الإمبراطورية المشروحة). انبثقت الدراسة عن مناقشات ريتشي عن الصداقة مع جو دواوجيه (1573–1601)، أمير جيانآن، وكانت أول أعمال ريتشي باللغة الصينية. تتضمن الدراسة نصوصاً مترجمة أو مُعادة الصياغة وأقوال قديسين وحكماء غربيين، وهي مقدمة بصيغة يسهل تمييز الباحثين الصينيين لها. تحتوي الدراسة على 100 قول مأثور في 3,500 كلمة، حيث جمع ريتشي 76 منها مسبقاً وأُضيف الباقي لاحقاً. يصف ريتشي في المقدمة حُسن ضيافة أمير جيانآن الذي سأل ريتشي عن نظرة الغربيين للصداقة في ختام إحدى الولائم. الأقوال المأثورة ليست مجموعة بطريقة معينة، ويمكن قراءتها قراءة منفصلة دون ربط بعضها ببعض. اقتبس ريتشي أقوالاً لمؤلفين من بينهم أرسطو وبلوتارخوس وسيسيرو وسينيكا، بالإضافة إلى مفكرين مسيحيين مثل القديسَين أمبروز الميلاني وأوغستين الهيبوي. نال الكتاب استحسان الباحثين الصينيين الذين قرؤوه بدافع الفضول وبهرتهم مهارة ريتشي في الكتابة. اقتُبِسَت بعض الأقوال في أعمال الباحثين في أواخر حقبة مينغ، بما في ذلك القول الذي ينص على أن "صديقي ليس شخصاً آخر. إنما هو نصفي. إنه نسخة أخرى مني. لذلك فأنا أعامل صديقي كأنه أنا." ويبدو أن ريتشي قد تمتع بمَلَكَة الصداقة وصادق عدداً كبيراً من الناس خلال أعوامه التبشيرية في الصين.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

شانغبايجاي، تشيوشيو، جياتشينغ، جيجيانغ، الصين

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

友論

نوع المادة

الوصف المادي

باب واحد

ملاحظات

  • لا يُعرَض من العمل في المكتبة الرقمية العالمية سوى المقدمة وجدول المحتويات والصفحة الأولى من الباب الأول.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 26 فبراير 2014