كتاب العمدة في الأحكام؛ أربعون حديثاً في فضائل الفقراء والصوفية

الوصف

يحفظ هذا المجلد نسختين لمخطوطي رسالتين مجلدتين معاً. الرسالة الأولى هي كتاب العمدة في الأحكام وهو نخبة من الأحاديث المأخوذة من صحيحيْ محمد بن إسماعيل البخاري (810-870) ومسلم بن الحجاج (حوالي 821-875) للأحاديث النبوية، وهذان العالِمان يعتبران بشكل عام أكثر علماء الحديث موثوقية عند أهل السنة. المؤلف هو الفقيه الحنبلي عبد الغني بن عبد الواحد (1146-1203)، المشهور باسم عبد الغني المقدسي. تنقسم الرسالة إلى 17 "كتاباً" يحتوي كل منها على أحاديث تورد الهَدي النبوي المتعلق بجانب محدد من حياة المسلم. والكتب هي: الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة والصيام والحج والبيوع والطلاق واللعان والرضاع والقصاص والحدود والأطعمة والأشربة واللباس والجهاد والعتق. لم يُقدم المقدسي أي تفسير، باستثناء شرح لبعض المفردات غير الشائعة الواردة في الأحاديث التي اختارها. تحتوي صفحة العنوان على عنوان دقيق التفاصيل كُتِب بالحبر الذهبي والأزرق والأحمر الداكن. هذه النسخة من كتاب العمدة مكتوبة بخط النسخ ومُشكَّلة بالكامل، وقد أُنتجت في عام 1401 على الأرجح في مصر. تحفظ نسخة المخطوطة الثانية أربعون حديثاً في فضائل الفقراء والصوفية، وهي رسالة لأحمد بن أبي الحسن الطوسي، وهو شيخ متصوف كان إماماً للمسجد الحرام بمكة. الرسالة هي جزء من نوع كتب "الأربعون حديثاً"، التي كُتِب فيها أكثر من 500 عمل تناولت موضوعات متنوعة على مدار القرون، بدايةً من القرن الثالث الهجري (القرن العاشر). وسبب انتشار هذا النوع من الكتب هو حديث نبوي يحث المسلمين على تعلم وحفظ أربعين حديثاً لينفعوا بها المسلمين. اختار الطوسي أن يحذف إسناد الأحاديث التي أوردها "لتسهيل القراءة ... والحفظ". ولكنه يقول إن جميع الأحاديث إسنادها صحيح، وهي أعلى درجة من الموثوقية في تصنيف الأحاديث. نسخة المخطوطة هذه مكتوبة أيضاً بخط النسخ ومُشكَّلة بالكامل، وقد أُنتجت في عام 1541 في مصر على الأرجح.

آخر تحديث: 14 إبريل 2017