تفسير القرآن لأبي السعود. المجلد الأول

الوصف

يظهر هنا المجلد الأول من عدد غير معروف من المجلدات تُشكل كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، المعروف على نحو أكثر شيوعاً باسم " تفسير أبي السعود" للقرآن. ويحتوي على أول 18 سورة من القرآن الكريم وتفاسيرها، بدايةً من سورة الفاتحة وانتهاءً بسورة الكهف. يشتهر عمل أبي السعود بميوله العقلانية ودراسته اللغوية للقرآن، ويستند جزئياً إلى تفاسير سابقة مثل تفاسير البيضاوي والقرطبي والواحدي والبغوي. كان أبو السعود محمد بن محمد العمادي (1492 أو 1493-1574 أو 1575) قاضي قضاة في بورصة وفيما بعد في القسطنطينية، وقد وُلِد في بيت عِلم وذلك بالقرب من قسطنطينيّ (الاسم التركي العثماني للقسطنطينية، إسطنبول الحالية، تركيا). وتدرَّج أبو السعود في المناصب إلى أن شغل أعلى منصب ديني في الإمبراطورية العثمانية وحمل اللقب المميز شيخ الإسلام. تُبرِز بعض المصادر دوره الهام في إصلاحات النظام القضائي التي قام بها السلطان سليمان القانوني (سليمان العظيم) على مستوي الإمبراطورية. وقد تُوفي أبو السعود في القسطنطينية ودُفن في المقبرة التي بناها بالقرب من ضريح الصحابي أبو أيوب الأنصاري. كُتبت عناوين السور في هذه المخطوطة باللون الذهبي، والنص الرئيسي كُتب بخط نستعليق رقيق بالحبر الأسود مع بعض الكتابات باللون الأحمر على ورق مضلع سميك كريمي اللون به خطوط عمودية تفصل بينها مساحات عريضة. وحُددت بدايات بعض السور بخيوط من الصوف حمراء أو سوداء أو خضراء أو زرقاء لُصِقت بحيث تبرز من الهامش الأيسر. نَسَخ العمل ناسخ غير معروف في تركيا عام 1592.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

المجلد الأول من تفسير أبي السعود

نوع المادة

الوصف المادي

442 ورقة، مجلدة : من الورق ؛ 26.5 × 17.5 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 27 أغسطس 2015