كتاب الإتقان في علوم القرآن

الوصف

كان الفقيه والعالم اللغوي المصري جلال الدين السُيوطي (1445−1505) أحد أكثر المؤلفين المسلمين غزارة في الإنتاج في أواخر العصور الوسطى. وُلد السيوطي وتوفي في القاهرة، لذلك فإن نسبته إلى مدينة أسيوط في صعيد مصر تناسب عائلته أكثر مما تناسبه. وعلى الرغم من أنه اشتهر بأعماله في علم الحديث وغيره من العلوم الشرعية، إلا أنه له مؤلفات كذلك في العلوم الطبيعية والطب واللغة العربية. لا يُعرف على وجه التحديد عدد الكتب التي ألفها السُيوطي. فقد قدَّر بروكلمان عددها في كتابه تاريخ الأدب العربي بـ 415 كتاباً، بينما قدرها كاتب جلبي (المعروف أيضاً بحاجي خليفة) بـ 576، وابن إياس، وهو تلميذ السُيوطي، بـ 600. بدأ السُيوطي مسيرته في الكتابة منذ عمر السابعة عشرة واستمر لأكثر من 43 عاماً، وقد كرس ما يقرب من 20 عاماً أو يزيد للاشيئ غير التأليف، وذلك عندما كان يعيش في عزلة بجزيرة الروضة الواقعة على نهر النيل في القاهرة. تطغى التصانيف على أعمال السيوطي، وتتنوع ما بين الآراء القانونية القصيرة والرسائل، إلى الأعمال متعددة المجلدات والموسوعات. اشتهر السيوطي بذاكرته المذهلة، ويرجع الفضل إلى مصنَّفاته في حفظ أجزاء من أعمال سابقة فُقِدت الآن. الإتقان في علوم القرآن هو أحد أشهر أعمال السيوطي، والكتاب رسالة في القرآن تنقسم إلى 80 نوعاً، تغطي مسائل مثل أماكن نزول الوحي وأوقاته، والحُفّاظ والرواة، والمحكم والمتشابه، والغريب، والناسخ والمنسوخ. يستند الكتاب إلى أعمال سابقة في هذا المجال، منها كتاب يحمل عنواناً مشابهاً وهو البرهان في علوم القرآن لمحمد بن بهادر الزركشي (حوالي 1344-1392). لم يَرِد في المخطوطة اسم لناسخ أو مكان للنسخ. كُتب العمل على ورق سميك كريمي اللون، دون سطور أو علامات مائية ظاهرة، بالحبر الأسود وبعض التحمير، بخط النسخ، من 35 سطراً لكل صفحة. زُخرِفت صفحة العنوان وظهرها وبيانات النسخ، وكُتب العنوان المزخرف بالحبر الذهبي والأزرق. هناك بضع تصحيحات وملاحظات هامشية، بينما تظهر التعقيبة في يمين الصفحات.

الاسم المعين

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

كتاب الإتقان في علوم القرآن للشيخ الإمام العالم العلامة جلال الدين الأسيوطي

نوع المادة

الوصف المادي

198 صفحة، مجلَّد : من الورق ؛ 27 × 18.5 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 14 إبريل 2017