ديوان حكيم رُكنا مسيح

الوصف

يرجع هذا الديوان (مجموعة من القصائد باللغة العربية أو الفارسية، تكون عادةً من تأليف شاعر واحد) من القصائد الفارسية للطبيب والشاعر حكيم رُكنا مسيح إلى عام 1638. كلمة حكيم هي لقب فخري للرجل راجح العقل وهي كذلك تعني الطبيب. أما اسم مسيح، الذي يظهر في مواضع أخرى بالمخطوطة، فقد كان اسمًا مستعارًا للمؤلف. ويُعتقد أن المؤلف كان يُملي القصائد على خطاطه. تنقسم المخطوطة إلى أربعة أجزاء، تحتوي على قصائد وغزل ورباعياتومُقطَّعات. تُظهِر أول صفحتين من كل جزء مساحةً ذهبيةً بها نسق من سُحُب بيضاء تحتوي على الأبيات. وتوجد في بداية كل جزء زخارف تحتوي على تكوين من الزهور الملونة، حيث العناوين مكتوبة بحروف بيضاء على خلفية ذهبية اللون، ويَقسم النصَّ شريطٌ رأسيٌّ ذو زخارف ملونة. يحيط بكل صفحة شريط ذهبي ذو إطار خارجي أزرق اللون. تشير بيانات النسخ إلى أن المخطوطة اكتملت في الثامن عشر من شوَّال عام 1047 هجرية بدار المؤمنين كاشان، وقد كُتِبت بخط شِّكَستة نستعليق. المجلد مُغَلَّف بجلد أسود، وبه بطانةٌ من الجلد الأحمر للأغلفة الداخلية. يوجد ختم يصور بعض طيور الغرنوق على الأجزاء الخارجية، كما يظهر ختم يحتوي على زخارف زرقاء وذهبية اللون على الأجزاء الداخلية. أَعطى ب. ج. فيلونوف المخطوطة إلى مكتبة جامعة خاركيف في عام 1904، وقد كان فيلونوف طالبًا سابقًا في كلية الحقوق التابعة للجامعة وكان أول رئيس للمجلس التنفيذي لمكتبة خاركيف العامة (مكتبة كورولِنكو الوطنية العلمية حاليًا) وهو جامع شهير للأعمال وأحد رعاة الفنون في خاركيف.

آخر تحديث: 6 إبريل 2016