تاريخ البعثة تحت قيادة الرئيسين لويس وكلارك: إلى مصادر مصب الميسوري، ومن ثم عبر جبال روكي نزولا عند نهر كولومبيا إلى المحيط الهادئ

الوصف

نُشر هذا التقرير عن بعثة لويس وكلارك في 1814، ويستمد معلوماته من اليوميات المفصلة التي كتبها القبطانان ميريويثر لويس ووليام كلارك، اللذان قادا البعثة. يبدأ الكتاب مع "حياة الكابتن لويس"، بقلم توماس جيفرسون، والذي يستنسخ التعليمات المفصلة التي أصدرها جيفرسون إلى لويس بصدد أهداف البعثة. "إن الهدف من مهمتكم هو استكشاف نهر ميسوري، وجداوله الرئيسية ومجراه واتصاله مع مياه المحيط الهادئ، ما إذا كان كولومبيا، أو أوريغان [كذا]، أو الكولورادو، أو أي نهر آخر، الذي يمكن أن يوفر وسيلة اتصال مائية أكثر مباشرة وعملية عبر القارة، وذلك لأغراض التجارة". انطلق فيلق الاكتشاف المؤلف من 29 رجلا من سانت لويس في 14 أيار 1804. وفي غضون 28 شهرا، قطع لويس وكلارك أكثر من 12،000 كيلومتر من الأرض غير المألوفة التي كانت تسكنها قبائل الهنود. وبحلول نهاية 1804، وصلوا إلى الطوق الكبير لنهر الميسوري. في 1805 واصلوا رحلتهم في النهر، وعبروا جبال روكي، وثم نزولا في نهر كولومبيا إلى المحيط الهادئ. وبعد معاناة شتاء موحش بدأ أعضاء البعثة رحلة العودة الطويلة، إلى أن وصلوا في النهاية إلى سانت لويس يوم 23 أيلول 1806.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

برادفورد وإنسكيب، فيلاديلفيا

العنوان باللغة الأصلية

History of the expedition under the command of Captains Lewis and Clark, to the sources of the Missouri, thence across the Rocky Mountains and down the river Columbia to the Pacific Ocean

نوع المادة

الوصف المادي

2 مجلد : خرائط ؛ 22 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015