إل ميلوبيو إي مايسترو: دراسة حول الموسيقى بين النظرية والتطبيق

الوصف

وُلِد بيدرو (بييترو) سيروني (1566-1625) في مدينة بيرغامو بإيطاليا. تدرب كموسيقي ومنشد وكاهن في إيطاليا ثم سافر إلى أسبانيا حاجّاً إلى سانتياغو دي كومبوستيلا عام 1593 تقريبًا. وبعد مرور عام من العيش في مدريد في فقرٍ مُدْقِع، بات تحت حماية سانتياغو غراتي (كاباييرو دي غراثيا) وتمكن من العمل في أكاديمية الموسيقى التي يمتلكها غراتي. ربما بفضل كاباييرو دي غراثيا تمكن من العمل في الكنيسة الملكية للملك فيليب الثاني ثم بكنيسة الملك فيليب الثالث. عاد إلى نابولي في الفترة ما بين 1603-1605 تقريبًا، وفي عام 1610 دخل كنيسة نائب حاكم نابولي الجديد وكونت ليموس، بيدرو فيرناندي كاسترو. قام سيروني بنشر دراسة حول التراتيل في نابولي عام 1609، وقام بنشر إل ميلوبيو إي مايسترو باللغة الأسبانية، وهو كتاب قد أَلَّفه بالكامل تقريبًا في مدريد عام 1613. ربما يكون العنوان مشتقًا من الكلمة اللاتينية ميلوبيا وهي تعني فن تأليف الألحان، وكلمة مايسترو بمعنى معلم موسيقي بارز. يُعَد الميلوبيو عمل موسوعي يتألف من 1.160 صحيفة في 849 فصلًا. وكما يشير العنوان، فإن العمل "يسرد بصورة موسعة ما يجب على المرء معرفته حتى يصبح موسيقيًا بارعًا." يبدأ سيروني عمله بتقديم المشورة بشأن السلوك الأخلاقي والاجتماعي للموسيقي. ثم يناقش التراتيل والأغاني الموزونة والحوار الموسيقي والمقطوعات الموسيقية. ويقارن بين التدريب والمعرفة الموسيقية في أسبانيا وإيطاليا موضحًا أوجه القصور الأسبانية، ويعرض أكثر كتالوجات الآلات الموسيقية المستخدمة في أسبانيا تفصيلًا. انتشر الكتاب بشكل هائل واعتُبِر أداة مرجعية أساسية لواضعي النظريات الموسيقية الأسبان في القرنين السابع عشر والثامن عشر. اُنتُقِد العمل بشدة في القرن التاسع عشر بسبب روحه المحافِظة، ولكنه يُعتبر اليوم مصدراً قيِّماً للمعلومات حول التراث الموسيقي الأسباني في زمانه.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

خوان بوتيستا غارغانو ولوكريتشيو نوتشي، نابولي، إيطاليا

العنوان باللغة الأصلية

El melopeo y maestro: tractado de musica theorica y pratica

نوع المادة

الوصف المادي

1160 صفحة : رسوم إيضاحية

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 12 فبراير 2013