1. كيف انتقيتم المحتوى؟

    أعدت مجموعة العمل المسؤولة عن انتقاء محتوى المكتبة الرقمية العالمية أول الأمر توجيهات إرشادية عامة للانتقاء. بعد ذلك عمل شركاء المكتبة الرقمية العالمية على تضمين ما يمكن أن يكون محتوى مهماً وذا مغزىً ثقافي عن كل الدول الأعضاء في اليونسكو. يأتي المحتوى بلغات وأشكال متنوعة، ومن أماكن وفترات زمنية مختلفة. تركِّز المكتبة الرقمية العالمية على المواد الأولية المهمة، وهذه تشمل المخطوطات والخرائط والكتب النادرة والتسجيلات والأفلام والمطبوعات والصور الفوتوغرافية والرسوم المعمارية وأنواع أخرى من المصادرالأولية. وسيكون أحد أهداف اختيار المحتوى للمكتبة الرقمية العالمية التعاون الوثيق مع برنامج ذاكرة العالم التابع لليونسكو حتى يمكن إتاحة نُسخٍ رقمية من هذه المجموعات لجمهور القرّاء.

  2. كيف ترجمتم المحتوى؟

    المحتوي ليس مترجمًا. بل تظهر المواد الأولية - الكتب والخرائط والمخطوطات وما إلى ذلك - بلغاتها الأصلية. ومع ذلك فإننا نترجم بيانات التعريف (معلومات عن المواد) التي تُتيح البحث في الموقع، ومن ثَم استعراض النتائج، بسبع لغات. يدرس فريق المكتبة الرقمية العالمية عددًا من الطُرق للترجمة، منها الترجمة بمساعدة الكمبيوتر أو الترجمة الآلية، أو الترجمة بواسطة شبكات من المتطوعين (نموذج ويكي) أو شكل من أشكال الجمع بين الطريقتين هاتين. نحن ملتزمون بتوفير ترجمات عالية الجودة وسنعمل على تحسين عملية الترجمة. وقد استخدم فريق المكتبة الرقمية العالمية في مرحلة التجهيز للإطلاق المبدئي للموقع أداةً مركزية بها ذاكرة ترجمة.

  3. من الذي صنَّف المحتوى حسب المكان والزمان والموضوع ونوع المادة؟

    يتولى هذا النوع من العمل عادة بعض المهنيين المتخصصين في عِلم المكتبات يُعرَفون بالمُفَهرِسين، وهم يعملون حسب قواعد موضوعة ضمن منظومات الفهرسة الوطنية والدولية شائعة الاستخدام، وذلك لإعداد البيانات الببلوغرافية (التي تعرف كذلك باسم بيانات التعريف). وقد اعتمدت المكتبة الرقمية العالمية قدر المستطاع على سجلات الفهرسة التي كانت موجودة سلفاً لدى المؤسسات الشريكة، ودعمت هذه المعلومات، حسب الحاجة، لضمان تصفح مقبول. بالنسبة للتصنيف حسب الموضوع، تعتمد المكتبة الرقمية العالمية على نظام ديوي للتصنيف العشري الذي أتيح بلغات الواجهة السبع من قبل مؤسسة أو.سي.إل.سي. ويخضع نظام ديوي للتصنيف العشري حاليًا لعمليات تكييف وتهيئة دولية لتحسين قدرته على تصنيف نوع المحتوى المرتبط بِدُول وثقافات متعددة.

  4. لماذا هذه اللغات السبع؟ هل ستضاف لغات واجهة أخرى؟

    اللغات العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية هي لغات الأمم المتحدة الرسمية. أما البرتغالية فهي لغة عالمية رئيسية، وقد لعبت مؤسسات من البرازيل - وهي أكبر دول العالم المتحدثة بالبرتغالية - دورًا هامًا في بدايات عملية تطوير المكتبة الرقمية العالمية. أما عن مسألة إضافة لغات أخرى فهي موضع دراسة حاليًا، ولكن يجب ألا تنازع أولويات ملحة أخرى، بما في ذلك زيادة حجم المحتوى وتنوعه من كل الدول وعنها وبكل اللغات، وبناء القدرات الرقمية في الدول النامية.

  5. كيف يمكنني استخدام المحتوى الموجود في هذا الموقع؟

    المحتوى الموجود في موقع المكتبة الرقمية العالمية مقدم من قِبَل شركاء المكتبة، وعلى ذلك فيجب توجيه الأسئلة المتعلقة بحقوق نشر محتوى شريكٍ ما إلى ذلك الشريك. إذا قام باحثٌ ما بنشر مواد موجودة في مجموعات أحد شركاء المكتبة الرقمية العالمية أو توزيعها بأي شكل آخر فيلزمه الوقوف على قانون حقوق النشر المحلي والدولي أو غير ذلك من القيود على الاستخدام والالتزام بها. يمكنك العثور على مزيدٍ من المعلومات حول قانون حقوق النشر في الدول الأعضاء في المنطمة العالمية للملكية الفكرية تحت العنوان http://www.wipo.int/about-ip/en/. ويحتوي الكثير من مواد المكتبة الرقمية العالمية على روابط تؤدي إلى مواقع الشركاء الإلكترونية، كما ترتبط مواقع الشركاء كذلكبصفحة شركاء المكتبة الرقمية العالمية.

  6. كيف يموَل هذا المشروع؟

    المكتبة الرقمية العالمية مشروع مشترك بين مكتبة الكونغرس بالولايات المتحدة ومنظمة اليونسكو وشركاء من حول العالم. ويسهم شركاء المكتبة الرقمية العالمية بمحتوىً وبخبرات في مجالات أمانة المكتبات والفهرسة واللغويات والتقنيات. وقد تلقى هذا المشروع أيضًا دعمًا من القطاع الخاص. يوجد مزيد من المعلومات عن هذه الإسهامات في صفحتي المساهمين بالتمويل و الشكر والتقدير. وتعمل المكتبة الرقمية العالمية على تكوين شراكات إضافية مع شركات تكنولوجيا ومؤسسات خاصة لدعم تطوير هذا المشروع.

  7. من سيستخدم الموقع؟

    أي شخص لديه اهتمام بالعالم من حوله. قد يختلف الغرض من استخدامه لدى الطلاب والمدرسين والباحثين وعموم القرّاء، كلٌّ حسب حاجته، إلا أن هناك ما يثير اهتمام كل قارئ.

  8. أي المكتبات والمؤسسات يمكنها المشاركة؟

    الاشتراك متاح لأي مكتبة أو متحف أو دار وثائق أو مؤسسة ثقافية أخرى لديها محتوى تاريخي وثقافي مثير للاهتمام.

  9. هل دولتي ممثلة؟

    يوجد محتوى حول كل دولة عضو في منظمة اليونسكو. تسعى المكتبة الرقمية العالمية لبناء القدرات - خاصةً في الدول النامية - لتمكين المؤسسات من كل الدول من الإسهام بمحتوىً إضافي للمشروع، ومن شأن هذا أن يزيد من حجم المواد الموجودة في الموقع وتنوعها وأن يعين على تضييق الفجوة الرقمية.

  10. كيف يمكن لدولتي (أو مؤسستي) أن تنضم إلى المكتبة الرقمية العالمية؟

    على المكتبات ودور الوثائق والمتاحف والمؤسسات الأخرى الراغبة في الانضمام إلى الشركاء الاتصال بفريق المكتبة الرقمية العالمية. وستعمل المكتبة الرقمية العالمية مع الشركاء المرتقبين على تحديد المجموعات المهمة لاحتمال تضمينها وعلى دراسة المشروعات والقدرات القائمة وعلى إعداد خطط للاشتراك.

  11. كيف اضطلع بدور؟

    أفضل سبيل للاضطلاع بدور هو تحديد مجموعات مهمة تمثل دولة أو ثقافة ما بشكل خاص، والعمل مع فريق المكتبة الرقمية العالمية لضمها إلى المشروع. إن نقطة الانطلاق هي المحتوى. وسيسعدنا أن نوفر معلومات حول الفرص المتاحة للمتطوعين وأن نناقش اقتراحات للمشروع مع من يتصل بنا من الأفراد.

  12. ما صلة هذا المشروع بيوروبيانا؟

    يوروبيانا والمكتبة الرقمية العالمية مشروعان مستقلان، حيث تركز يوروبيانا على أوربا والمجموعات التي تدور حول أوربا في المكتبات ودور الوثائق والمتاحف الأوربية. أما المكتبة الرقمية العالمية فلها تركيز عالمي. ونرحب باشتراك المؤسسات التي تمثل جزءًا من يوروبيانا في المكتبة الرقمية العالمية.

  13. من القائم على إدارة الموقع الإلكتروني وتحديثه؟

    تستضيف مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة موقع المكتبة الرقمية العالمية. ويتولى إدارة الموقع وتحديثه فريق في مكتبة الكونغرس.

  14. ما هي التغييرات المستقبلية المخططة؟

    نجتهد في ضمّ المزيد من المؤسسات الشريكة وإضافة المزيد من المحتوى، كما نعمل على تحسين الفهرسة والترجمة وغير ذلك من الوظائف.

  15. من أين يأتي المحتوى؟

    من مكتبات ومؤسسات ثقافية أخرى في إفريقيا وآسيا وأوربا والأمريكتين الشمالية والجنوبية. كانت هناك وقت إطلاق مشروع المكتبة الرقمية العالمية للجمهور في نيسان 2009 إسهاماتٌ من 26 مؤسسة في 19 دولة، منها مؤسسات ثقافية رئيسية (مكتبات وطنية بشكل أساسي) من أكبر الدول المتحدثة بالعربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والروسية والإسبانية في العالم. توجد قائمة محدَّثة بالشركاء في صفحة شركاء المكتبة الرقمية العالمية.

  16. من الذي أسس مقاييس الرَّقْمَنة؟

    قام على تأسيس مقاييس بيانات التعريف والتحويل الرقمي ونقل الملفات مكتبة الكونغرس وشركاءٌ آخرون للمكتبة الرقمية العالمية، مع اسهامات من مجموعات عمل المكتبة الرقمية العالمية.

  17. كيف ستكون إدارة الموقع وتحديثه في المستقبل؟

    سينبني النمو المستدام على تأسيس شبكة عالمية لإنتاج المحتوى وتقديمه وفهرسته وترجمته. ولقد أصدرت منظمة اليونسكو ومكتبة الكونغرس نداءً عالميًا للاشتراك، وتقومان حاليًا بإعداد ميثاق متعدد الأطراف، حيث سينصّ ميثاق المكتبة الرقمية العالمية هذا على هيكلية الإدارة، بما في ذلك اجتماعات الشركاء السنوية لإعداد رؤية لكيفية تحقيق الاستدامة المالية طويلة المدى، ولإعداد سياسات تتعلق بالملكية الفكرية وأماكن المواقع المضيفة والمطابقة وتحديثها ضمن مسائل أخرى.

  18. كيف يمكن للمكتبات والمؤسسات وشركات القطاع الخاص والأفراد تقديم الدعم لهذا المشروع؟

    يحتاج توسيع هذا الموقع وتنويعه إلى شركاء لديهم مجموعات مهمة ومؤثرة ثقافيًا، وإلى قدرات التحويل الرقمي. ويحتاج بعض الشركاء إلى معدات وتدريب للاشتراك، خاصة في العالم النامي. ومن شأن المساهمات المعتبرة في المجالات الآتية أن تعين على بناء قدرات المكتبة الرقمية العالمية وضمان نموها:

    • التدريب على التحويل الرقمي ومعداته: يكمن التحدي في إعداد التقنيات والخطط الكفيلة بخلق ومعالجة المواد ذات الأحجام الكبيرة، من دون التضحية بجودة الموقع الإلكتروني ( أداء الموقع وإمكانية البحث فيه و والانطباع الذي يتركه لدى المستخدم).
    • النشر والاتصال الجماهيري: يتطلب توجيهُ الحركة إلى الموقع دعايةً مطبوعة وإلكترونية. ومن شأن آليات الأداء البديلة (بما في ذلك الأجهزة المتنقلة) أن تزيد من الاستخدام، خاصةً في الدول التي يقل فيها انتشار توصيل الإنترنت العادي والسريع.
    • المساعدة في الفهرسة والترجمة: تخضع حاليًا للدراسة إستراتيجيات لإشراك مجتمعات المتطوعين (نموذج ويكي) للمساعدة في تحديد المواد الأولية ووصفها وترجمة بيانات التعريف.
    • الدعم المالي: هناك حاجة لدعم مالي معتبر، على مدى سنوات عديدة، وذلك لتأسيس مراكز التحويل الرقمي، وخلق ومعالجة المحتوى الرقمي، بالإضافة إلى مواصلة تطوير المكتبة الرقمية العالمية كشبكة إنتاجية.

    اتصل بفريق المكتبة الرقمية العالمية إن كنت مهتمًا بالمشاركة بإحدى هذه السبل أو غيرها.